سعدت دار السلام باستضافة مباراة ألمانيا والدنمارك في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2024. كانت فكرة رائعة من مسلم ألماني أن يجمع المسلمين وغير المسلمين جميعًا في أمسية رائعة. نتمنى لألمانيا كل التوفيق في بطولة أمم أوروبا.
سعدت دار السلام باستضافة مباراة ألمانيا والدنمارك في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2024. كانت فكرة رائعة من مسلم ألماني أن يجمع المسلمين وغير المسلمين جميعًا في أمسية رائعة. نتمنى لألمانيا كل التوفيق في بطولة أمم أوروبا.
افتُتحت دار السلام رسميًا بحفل رائع وأطباق شهية كثيرة من جميع الثقافات الإسلامية.
في سبيل مواجهة الدعاية المعادية للإسلام المنتشرة في الغرب، تنظم دار السلام لقاءً يُجاب فيه عن جميع الأسئلة المتعلقة بالإسلام، وتُصحح فيه كل التصورات الخاطئة التي تنشرها وسائل الإعلام.
يحرص أعضاء دار السلام دائمًا على رعاية المسلمين من جميع الجنسيات، ولا سيما المسلمين الألمان الذين يواجهون تحديات كثيرة في حياتهم اليومية ويحتاجون إلى المشورة مرارًا. ندوة قدمها د. مجدي خليل والسيدة أميرة علوي بهدف مساعدة المسلمين الألمان على الاندماج بصورة طبيعية في بيئة عملهم…
تقف دار السلام دائمًا في الخطوط الأمامية للتصدي لدعاية «الإسلاموفوبيا». ويشارك رئيس دار السلام، د. مجدي خليل، في المؤتمر السنوي حول الإسلاموفوبيا في دريسدن، بهدف تصحيح التصورات الخاطئة عن الإسلام والمجتمع المسلم
Das Eid Aladha Gebet ist ein muslimisches Fest, das eines der weltweit größten Symbole für Antirassismus ist.Alle Muslime, unabhängig von ihrer Rasse, Hautfarbe oder Nationalität, Männer, Frauen und Kinder, kommen zu dieser spirituellen Zusammenkunft zusammen, lassen alle Unterschiede hinter sich und feiern in Frieden und Harmonie.
نؤمن بأن الطعام هو أفضل طريق للجمع بين الثقافات. ولذلك يسعدنا دائمًا أن نعرض المطابخ المتنوعة والثقافات المختلفة التي ينتمي إليها أعضاء دار السلام.
انطلاقًا من تعاليم نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – ترحب دار السلام بجميع الأديان ترحيبًا حارًا وتحترمها، رمزًا للمحبة والوحدة اللتين نسعى جميعًا إلى صونهما في مجتمعنا وفي مدينتنا الجميلة دريسدن. ومشاركة دار السلام في لقاء «House of One» السنوي علامة على سعينا الصادق…
Das Eid Aladha Gebet ist ein muslimisches Fest, das eines der weltweit größten Symbole für Antirassismus ist.Alle Muslime, unabhängig von ihrer Rasse, Hautfarbe oder Nationalität, Männer, Frauen und Kinder, kommen zu dieser spirituellen Zusammenkunft zusammen, lassen alle Unterschiede hinter sich und feiern in Frieden und Harmonie.
التحديات التي تواجه المسلمين الألمان في دريسدن